Über uns

مركز الرسالة لتعليم اللغة العربية والقرآن الكريم

الإنشاء والتأسيس

تاسس المركز عام 1968 م وتم تجديد التأسيس بالدوائر الرسمية الألمانية عام 1973 م وتأسس على يد المناضل السوري الدكتور محمد المصري أبو السعيد، طبيب الأعصاب ببرلين وكان يهدف إلى تعليم القرآن وتحفيظه والحفاظ على قيمه الخلقية لأبناء المسلمين المهاجرين  ثم أصبح مركزاً متكاملاً لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ولأبناء المسلمين ذوي الأصول العربية والإسلامية للحفاظ على اللغة الأم وكذلك ليؤدي المركز في عهده الجديد رسالة وجيه الشباب والأسرة للحفاظ على تماسك العائلة المسلمة ورعاية الشباب في سنهم المهمة. وفي عام 2012 م تم تسجيل المركز في جميع الدوائر الرسمية مثل الضرائب والتأمينات المتعددة باسمه مركز تعليم اللغة العربية والقرآن واشتهر „بالرسالة“

الأنشطة

بالمركز مدرسة عربية وحلقات تحفيظ القرآن وأنشطة شبابية متعددة للأشبال والزهراوات والشباب والشابات من سن السابعة إلى ما بعد العشرين وحلقات علم يومية لتفسير القرآن الكريم يقدمها إمام المركز الأزهري المتخصص في التفسير وعلوم القرآن فضيلة الشيخ خضر عبد المعطي وكذلك حلقات الحديث والسيرة النبوية بعد صلاة الفجر يومياً ودروس للنساء في كل يوم خميس ودروس تعليم العربية لغير الناطقين بها ودروس تعليم والقراءة الصحيحة للقرآن كل يوم جمعة عقب الصلاة.

ويقام بالمركز الصلوات الخمس وصلاة الجمعة وإفطارات جماعية واحتفالات بالمناسبات المختلفة في جو من العائلية والأسرية ويتحلى المركز بروح الأخوة والمحبة والتعاون ونبذ العنف والقوميات القائمة على التعصب، فنحن نجمع ولا نفرق ونتآخى بلا تعصب.

أنشطة متميزة:

1-    المسلمون الجدد: ويهدف المركز إلى رعاية من يعتنق الدين الإسلامي من الأخوة ذوي الأصول الأوربية وذلك بتعليمهم أصول دينهم الوسطى الصحيح بغير تطرف ولا تسطح

الأهداف والمرامي

يهدف المركز بجهود القائمين عليه إلى:

  1. الحفاظ على هوية المسلمين وأبنائهم بتقديم صورة صحيحة للإسلام الوسطي المعتدل مع الاندماج الإيجابي والتعايش السلمي بينهم وبين الأطياف المختلفة في المجتمع.
  2. تعليم اللغة العربية لأبناء المسلمين للحفاظ على اللغة الأم ولغير الناطقين بها منهم أو من ذوي الأصول الأوربية.
  3. تعليم القرآن الكريم وقراءته الصحيحة وبيان سماحته وصلاحيته لإصلاح الفرد والأسرة والمجتمع بتعاليمه الصالحة في كل زمان ومكان بواقعية وإنسانية ومرونة وتيسير وربانية مصدره وتُبيّنه السنة النبوية والسيرة والحديث الشريف وتتكامل معه.
  4. رعاية الأسرة والشباب والأطفال وتوجيه كل شريحة بما يناسبها وحل المنازعات الأسرية بتوجيهات الدين الحنيف وتقديم العون لكل أسرة في المجتمع ليتجاوز المجتمع الألماني أزمته الاجتماعية ونشر قيم بر الوالدين والحب بين الزوجين ورعاية الأطفال ونبذ صور العنف العائلي والظلم الاجتماعي.
  5. محاربة الآفات المنتشرة لدى قطاع الشباب والأطفال كالعنف والمخدرات والتدخين والتخلف الدراسي.
  6. التواصل مع الجهات الرسمية من مؤسسات المجتمع المدني الألماني والجمعيات الخيرية للتعاون على ما يصلح المجتمع بكل طوائفه وتقديم الصورة الصحيحة للجميع عن الإسلام الوسطي المعتدل وسماحته وقابليته للاندماج والتعايش مع الجميع من أطياف المجتمع الألماني. ونهدف إلى تجنب الآثار السلبية للإسلام العشوائي المبني على العواطف وسطحية العلوم وبغير أولويات التعليم في العقيدة والفقه والسلوك والأخلاق والمعاملات.
  7. رعاية المسلمين من ذوي الأصول الأوربية الجدد والقُدامى وتقديم صورة للتعايش الصحيح وبناء عقيدتهم ومعاملاتهم ولمبادئهم وأخلاقهم بعمق ووسطية وترتيب الأولويات في سلم التدرج التعليمي وفهم الدين وواجباته وفق منهج تربوي تعليمي وأنشطة حيوية ممتعة وفعالة.
  8. بث روح الأخوة والمحبة والتعاون بين أطياف المجتمع وتنوع الجنسيات والمشارب لنبذ التعصب والتفرقة والخلافات.
  9. الاعتزاز بالمناسبات التاريخية والوطنية المختلفة للمسلمين وللمجتمع الألماني وتعزيزها بالاحتفال بها والاعتبار منها بما يتناسب مع روح الإسلام وتعاليمه.
  10. تشجيع الأطفال والشباب لإخراج مواهبهم وتبنيها ورعايتها بما يخدم المجتمع مستقبلياً وبما يفرغ طاقاتهم في النافع وبطريقة ممتعة تناسب أعمارهم من طفولة ومراهقة.

مشروعات مستقبلية

  1. مشروع „المسلمون الجدد“ من ذوي الأصول الأوربية: ويهدف المشروع إلى رعاية الأخوة الذين يعتنقون الإسلام من القُدامى والجدد. وذلك بعمل حلقات تعليمية أو مدارس تعليمية للغة والفقه ويراعى في ذلك التدرج التعليمي والأولويات والواقعية وخصوصية المجتمع الأوربي وفقه واقعه في حدود فقه مقاصد الشريعة الإسلامية وفقه التنزيل ومناط التكليف، لنتجاوز بذلك الإسلام العشوائي القائم على السطحية والعاطفية التي تظهر بعض آثاره السلبية في تشويه صورة الإسلام في المجتمع الأوربي ويتطلب ذلك توفير محاضرين باللغة الألمانية. المخيمات والرحلات وهذا يتطلب كذلك المعايشة العائلية بروح الترفيه والمحبة وذلك من خلال عقد مخيمات صيفية وشتوية للشباب والأسر المسلمة من ذوي الأصول الأوربية وكذلك القيام برحلات دورية خلوية وترفيهية وسياحية. مكتبة علمية تحضير مكتبة متكاملة شاملة بعدد متنوع من الكتب بلغات متنوعة أشهرها الألمانية بالدرجة الأولى والإنكليزية والتركية والصينية والروسية، تتحرى عرض الأصول المهمة للإسلام بوسطية واعتدال. كذلك يتطلب توفير عدد من كتب الأطفال المصورة بلغات متنوعة خاصة الألمانية وكذلك أشرطة الكمبيوتر المدمجة.
  2. مشروع المخيم العائلي: ويهدف هذا المشروع إلى تجميع العائلات والتعارف بينها والتفاعل بما يضمن التوافق والتآخي والتعاون المستقبلي وتجاوز الخلافات والمنازعات العائلية والأسرية وكذلك امتاع الأطفال والشباب في جو عائلي وبروح المبادئ والقيم، والعمل على كسر الملل والضغوط اليومية وهموم والمسؤوليات في العمل والبيت وكذلك يتخللها جو من التربية الروحية والخلاقية. ويتطلب ذلك حجز منتجع أو متنزه أو بحيرة مناسبة للمبيت العائلي لأيام ثلاثة صيفاً أو شتاءً وبها أماكن اللعب والترفيه والإعداد الغذائي والمرافق وهذا يتطلب دعم الاشتراك العائلي للتشجيع لأنه يكلف كثيراً.
  3. مشروع المخيم الشبابي: للشباب خصوصيتهم العمرية فلهم طرق للتمتع وأساليب لإفراغ الطاقة بما يتناسب مع مراحلهم العمرية لذلك نهدف إلى تجميع الشباب في مخيمات شبابية صيفية وشتوية يفرغون طاقاتهم ونكتشف مواهبهم ورصد سلبياتهم الخلقية وعمل برنامج لتقويمها وكذلك بالمسابقات والألعاب والمحاضرات والبرامج الترفيهية والروحية والثقافية وهذا يتطلب إقامة لقاءات على موائد طعام واحتفالات يُدعى إليها الجيران وتوزيع مجموعة من المطبوعات التعريفية بالإسلام وحق الجار في الإسلام وروح الإسلام في التعامل مع الآخر وآدابه، وكذلك بعض الكتيبات بلغة ألمانية والدعوة إلى ملتقيات خارجية للتعارف والقيام ببعض الزيارات للمرضى من الجيران وتقديم بعض الخدمات للعجائز والأسر المختلفة من خلال اللجنة الاجتماعية بالمركز والتعاون مع اللجنة الدعوية.
  4. مشروع المبعوثين الأكاديميين: برلين عاصمة كبيرة لدولة متطورة كبيرة يؤمها طلاب العلم من كل أنحاء العالم للدراسة واستكمال الرسائل العلمية من الماجستير والدكتوراه وعمل المشروعات العلمية بالتعاون مع الدول وجامعاتها وهؤلاء المبعوثين يعيشون فترة من الزمن ويعودون إلى أوطانهم وبعضهم يتعاقد للعمل ويبقى بإقامة دائمة أو يحصل على الجنسية الألمانية. ويتمتع الطلاب بعقلية متفتحة ونشاط مبهر وكذلك يتمتع المبعوثون والأكاديميون بعقلية واعية وكثير منهم لهم أبحاث نافعة ورؤى تربوية وإصلاحية نافعة ومن يعود منهم إلى بلاده يشكل عقول الشعوب ويسهم في اتخاذ القرار وتصحيح مسارات المجتمعات ولذلك من الأهمية بمكان أن نتواصل مع الطلاب والمبعوثين والأكاديمين وأسرهم وعمل دورات علمية ننتفع بعلمهم فيها ونقيم لهم ولعائلاتهم مخيمات ورحلات ولقاءات تواصل تحفظ عليهم دينهم وهويتهم وترطب حياتهم في الغربة وتوفر لهم جواً من الإخاء والتربية الاجتماعية الصحيحة في فترة اغترابهم ولذلك أقمنا لجنة الأكاديميين ويرؤسها ويقودها أستاذ جامعي وقدوة علمية، بروفسور جامعي ومعه لجنة من مجموعة أساتذة جامعيين يضعون برنامج التعاون والتواصل مع الجامعيين ونقل خبراتهم للمجتمع ورواد المركز وطلاب المدرسة. وهذا يحتاج دعما لرحلات ومخيمات وتجهيز قاعات للمحاضرات وأجهزة العرض وربما يحتاج إلى دعم لتكاليف دعوة أحد العلماء المشهورين في مجالات مختلفة للمحاضرة لهم وللجمهور والطلاب.
  5. مشروع الكشافة للأشبال والزهراوات: وهو مشروع باهر له مستقبله وتشجعه المجتمعات الأوربية وله دوائره الرسمية ودعمه من الدولة وتتمتع أوربا بمناخ مناسب جداً لهذا النشاط من غابات ومنتجعات مفتوحة والكشافة لها روح اخلاقية تتناسب تماماً مع روح الإسلام الأخلاقية وبناء الشخص النافع لمجتمعه المتعاون مع الآخرين وتفريغ الطاقات من النشاط الرياضي والبحثي والمغامرات النافعة والتربية الشخصية الشاملة من خلال برامج الكشافة والجوالة وآدابها وقوانينها العالمية. وهذا يحتاج إلى تفريغ متخصص في هذا المجال وإنشاء فريق كشف وتسجيله بالدوائر المختصة للمشاركة في برنامج العمل الكشفي الشبابي في ألمانيا واوربا لاستيعاب الشباب والأطفال من الجنسين وتفريغ طاقاتهم في النافع الممتع مع التربية الصحيحة.
  6. مشروع الإمام المحفظ ومدرسة التحفيظ: وهو مشروع يهدف إلى تفرغ إمام حافظ وقارئ لكتاب الله يحمل إجازة حفظ ليقوم فقط بتحفيظ راغبي الحفظ لكتاب الله وفق برنامج علمي وبنظام الحلقات والمجموعات أو الرعاية الفردية للمتميزين والنشطاء ويحتاج هذا المشروع إلى تفرغ الإمام براتب شهري شامل التأمينات وربما نحتاج إلى استقدامه لأن إمام المركز الراتب عنده برامج متعددة وخطب ومحاضرات ودروس ودورات وحل منازعات عائلية وأسرية وعقود زواج وزيارات اجتماعية وهذا لايجعله قادراً على متابعة الأبناء الراغبين في الحفظ بأعداد كبيرة وببرامج تتخلل ايام الأسبوع وفي مواعيد مختلفة.
  7. مشروع الجار: وهو مشروع يهدف إلى إرسال رسالة تصحيحية عن الإسلام وتعزيز روح الاندماج والتعاون لصالح المجتمع الكائن فيه المركز ورواده وذلك بالتواصل مع جيران المركز من المسلمين وغيرهم كمواطنين يهمهم التعايش السلمي والفهم الصحيح لهوية كل منهما والاتفاق على روح المواطنة والتعايش والعمل على حل مشكلات الأبناء من الأطفال والشباب والتعارف بين الأسر والعائلات.

:لجان العمل بالمركز

لجنة الدعوة: وتقوم بواجب الإمامة والخطابة وتنظيم المحاضرات والدروس والدورات الشرعية والبرامج الروحية والتربوية وكذلك حل المنازعات الأسرية والعالية

اللجنة الاجتماعية: وتقوم بالتواصل مع الأسر والعائلات والزيارات في المناسبات المختلفة للتهنئة أو التعزية أو المواساة أو حل المنازعات وزيارة بعض السجون لتوجيه النصح والإرشاد للمسجونين من المسلمين وإقامة شعائر الإسلام كالصلاة والجمعة والصيام والتراويح والأعياد وغير ذلك.

لجنة الأخوات: وهي من أهم لجان المركز وأنشطها حتى الآن تقوم بتجميع الأخوات المسلمات وتقويم روح التعاون والحب على اختلاف مشاربهم وجنسياتهم الأصلية، وتقوم اللجنة بعمل أنشطة ثقافية ومحاضرات للنساء وفقه النساء وكذلك بأنشطة اجتماعية كالإفطار الشهري ويومالقلب الواحد حيث تلتقي الأخوات بروح المحبة والتآخي في برنامج صباحي جميل وهنالك دروس التحفيظ والتجويد وبرنامج الزيارات والدرس الإسبوعي يوم الخميس لإمام المركز ثم دروس تفسير لأخت متخصصة في التفسير وحلقة التجويد للقرآن الكريم بعد صلاة الجمعة ودرس تجويد القرآن وتحفيظه للسيدات يوم الأربعاء صباحاً. ثم تدريس اللغة العربية للنساء التركيات وغير الناطقات بالعربية يومي الاثنين والخميس، وكذلك الإشراف على لجنة الزهراوات والمدرسة العربية للأطفال في نهاية الإسبوع وللأخوات مشروعات مستقبلية في برنامج العمل الدعوي مثل

–         مشروع الصحابيات

–         مشروع حماة السنة

–         مشروع المسلمة الأوربية

مدرسة الرسالة لتعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية

يتمتع المركز بمعهد متميز لتعليم اللغة العربية والتربية الإسلامية لأبناء المسلمين وذلك بإشراف إداري وتربوي وعلمي ومهني متميز وبكفاءات علمية متخصصة من المعلمين والمعلمات وكلهم بفضل الله ملتزمين خلقياً ومتمكنين مهنياً ومتخصصين دراسة وعلماً ومؤهلين تربوياً وقد تم افتتاح خمسة فصول تعمل على فترتين في ايام السبت والأحد صباحاً والثلاثاء والأربعاء الساعة الرابعة والنصف مساءً إلى السادسة والنصف بعضها للبنين وبعضها للبنات بغير اختلاطن

وفي المدرسة فصل للحضانة من سن 3 سنوات وهو قابل للزيادة لفصلين أو ثلاثة

للمدرسة طاقم إداري وتربوي مؤهل ومشهود لهم بالكفاءة العلمية والخلقية.